أكاد اجزم بان كل من يرى العنوان سيسأل ما المقصود من عنوان الموضوع وهل هو عنوان خاوي لمجرد لفت الانتباه ويخفي في جنبتاه سخرية على غرار الأغنية الهزلية في مسرحية سيف العرب بطولة عبد الحسين عبد الرضا والتي تقول "سيف العرب هز أمريكا".
الجواب لا
فعلا القطيف هزت ضمير أمريكا وأحدثت ضجة في اليابان، وذلك في حدثين مختلفين موضوعهما فردان من القطيف، والفرد الأول الذي هز ضمير أمريكا كما تدعي هيلاري كلينتون والتي تخفي ما تخفي من أمور سياسية هي فتاة القطيف، ولكي ننعش الذاكرة يمكن الإطلاع على هذا الرابط من العربية نت:
http://www.alarabiya.net/views/2007/11/27/42183.htmlأما متى أحدثت القطيف ضجة في اليابان وذلك التعبير ورد في المتميز نوري صالح آل شبيب ولفظ احدث ضجة مستعار من مقال جريدة اليوم في العدد رقم 11872'، والذي يمكن الإطلاع عليه في الرابط التالي:
http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=11872&I=339732&G=2كنت أتمنى إن يسمى نوري صالح الشبيب أبن القطيف وأن يعرف في العالم بهذه التسمية وأن يأخذ حيزا من الإعلام بنفس مستوى فتاة القطيف، عموما يبدو أنه كما يقال في المثل الشعبي" الخير يعم، والشر يخص".
عموما الاستنتاج الذي أردت أن أصل إليه بأن القطيف، كغيرها من المدن تحصل فيها أشياء سيئة وأشياء حسنة، وكما يتم إظهار الأشياء السيئة يجب علينا أن نظهر الوجه الآخر المشرق للقطيف.
ويمكنني هنا أن اذكر هنا عدة شواهد على إن القطيف على صغرها تحمل الكثير من الامتياز في مختلف المجالات منها العلمي والفني والرياضي، ولك الشواهد التالية كمثال بسيط، يمكن للمتتبع أن يرى أضعاف مضاعفة من ذلك، ولكن هذه بعض الشواهد التي اذكرها بشكل سريع:
1) القطيف بها اول جمعية تهتم بالفلك في المملكة، حسب علمي.
2) القطيف تخرج منها 23 طبيبا من اصل 85 طبيب من كلية الدمام عام 2006 منهما اثنان من العشرة الاوائل.
3) حصول فلم "بقايا طعام"محلي على افصل فلم في مسابقة في الإمارات.
4) حصول نادي النور على البطولة العربية في لعبة كرة اليد.
فهل يجب ان نظهر الوجه الحسن للقطيف لإنصاف الحقيقة وما هي الوسائل التي نستخدمها،
ام نكتفي بنقد الذات وذلك لغرض تصحيح المسيرة وإلى اي مدى يكون النقد وهل منه فائدة ام انه يثبط العزائم؟